تحت شعار "اتحدوا لإنهاء العنف ضد جميع النساء والفتيات"، دشنت الوصول الإنساني، أنشطة حملة الـ 16 يوما من النشاط ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي، والتي تبدأ في 25 تشرين نوفمبر، وهو اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، وتستمر حتى 10 ديسمبر، وهو يوم حقوق الإنسان، وذلك ضمن مشروع توفير خدمات سبل العيش للنساء والفتيات الأشد ضعفا في اليمن، الممول من صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA.

ففي محافظة مأرب، جرى افتتاح بازار تسويقي، تحت عنوان "معا لدعم منتجات النساء وتمكينهن اقتصاديا"، لعرض منتجات أكثر من 200 امرأة مستفيدة من التأهيل المهني ومنح سبل العيش خلال العام الجاري، وجرى الافتتاح بحضور وكيل المحافظة الأستاذ عبدالله الباكري، الذي أكد أهمية توفير فرصة حقيقية لدمج النساء في سوق العمل وتشجيعهن على تأسيس مشاريع صغيرة مستدامة، وتضمن البازار العديد من الأقسام، منها الخياطة والتفصيل، والحلويات والمعجنات، والبخور والعطور، والأشغال اليدوية، وصيانة الجوالات، وأخرى.

وفي مدينة الغيضة بمحافظة المهرة، وبحضور الأستاذة خديجة باكريت، الوكيل المساعد لشؤون المرأة في المحافظة، أقيم يوم مفتوح، بحضور رسمي ومجتمعي، وتضمن اليوم المفتوح العديد من الأركان التوعوية والنفسية والترفيهية، بالإضافة إلى ركن "نترك هنا أثرا"، والذي أتاح للزائرين تدوين عبارات ورسائل داعمة لتعزيز الوعي بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، وقد أشادت الأستاذة باكريت، بالجهود المبذولة لمكافحة العنف ضد المرأة، والذي يعد من أقدم أشكال الظلم وأكثرها انتشارا.

وفي مديرية القاهرة بمحافظة تعز، وبحضور أمين عام المجلس المحلي للمديرية الأستاذ عبدالملك أمين، ونائب مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة الدكتور محمود البكاري، جرى افتتاح البازار الأول لمنتجات المستفيدات من برامج التدريب المهني للعام 2025، بهدف إبراز قدرات النساء والفتيات وتوفير منصات عملية لدعم مشاريعهن الإنتاجية، وخلال الافتتاح أشاد عبدالملك، ومحمود، بأهمية هذه الفعاليات لتعزيز قدرات النساء والفتيات الأكثر ضعفا.

وفي مدينة عتق بمحافظة شبوة، تم تنفيذ فعالية توعوية في ثانوية شبوة للبنات، بحضور أكثر من 700 طالبة ومعلمة، وتناولت الفعالية أهمية حملة الـ 16 يوما من النشاط ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي، والتي تركز هذا العام على أحد أسرع أشكال الإساءة نموا، وهو العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، وأكدت الفعالية التوعوية أهمية الاتحاد لإنهاء خطر إساءة استخدام التكنولوجيا ضد النساء والفتيات، نظرا لسرعته ونطاقه وتأثيره.