ما هو سوء التغذية الحاد الوخيم (SAM

يُعرّف سوء التغذية الحاد الوخيم SAM بانخفاض كبير في نسبة الوزن/الطول (أقلّ بثلاث درجات معيارية من متوسط معايير النمو التي حدّدتها منظمة الصحة العالمية)، أو بهزال وخيم باد للعيان، أو بوجود وذمة تغذوية.

ما هو سوء التغذية الحاد الشامل (GAM

أما سوء التغذية الحاد الشامل (GAM) فهو مقياس التغذية لحالة السكان التي غالبًا ما تُستخدم في حالات اللجوء المطولة، إلى جانب معدل الوفيات الخام، فهو أحد المؤشرات الأساسية لتقييم شدة الأزمة الإنسانية.

ما هي مقاييس تحديد سوء التغذية الحاد  التي تعتمدها الصحة العالمية؟

يستخدم مؤشر صحة الأطفال كمؤشر لصحة السكان ككل، وتعتمد منظمة الصحة العالمية أحد المقاييس الآتية:

1. قياس وزن وطول الطفل بين ستة أشهر وتسعة وخمسين شهرا، ويتم مقارنة مؤشر الوزن إلى الطول مع رقم قياسي مرجعي لأطفال ليس لديهم سوء تغذية، يتم تصنيف جميع الأطفال الذين يقل وزنهم عن 80٪ من متوسط وزن الأطفال الذين لديهم نفس الطول في المجموعة المرجعية، على أنهم من النوع سوء التغذية الحاد الشامل GAM، وسوء التغذية الحاد المعتدل (MAM) في نطاق 79٪ - 70٪، وسوء التغذية الحاد الوخيم (SAM) أقل من 70٪.

2. يعاني الطفل من سوء التغذية الحاد المعتدل إذا كانت نسبة وزنه إلى ارتفاعه أقل من القيمة عند -2 انحراف معياري على درجة Z لنفس القياس في المجموعة المرجعية. يتم تعريف سوء التغذية الحاد الوخيم SAM على أنه نسبة وزن إلى ارتفاع أقل من -3 انحرافات معيارية على درجة Z للمجموعة المرجعية.

3. قياس محيط منتصف العضد (MUAC)، ويستند إلى ملاحظة أن هذا القياس لا يتغير كثيرًا في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وخمس سنوات، حيث يعاني الطفل من سوء التغذية الحاد الشامل GAM إذا كان مؤشر MUAC  أصغر من 125 مم، أما إذا كان مؤشر MUAC أصغر من 110 مم فإن ذلك يشير إلى سوء التغذية الحاد الوخيم (SAM).

وبناء على النتائج الميدانية إذا تم تصنيف 10٪ أو أكثر من الأطفال على أنهم يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد، فإنه يُعتبر عمومًا حالة طوارئ خطيرة، وأكثر من 15٪ تعتبر حالة الطوارئ حرجة.

التدابير العلاجية لسوء التغذية الحاد الوخيم

سوء التغذية الحاد الوخيم من الأمراض التي تهدّد أرواح المصابين بها وتقتضي العلاج العاجل، وقد مكّن التدبير العلاجي لحالات سوء التغذية الحادة الوخيمة وفق المبادئ التوجيهية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية من خفض معدلات الوفيات بنحو 50% في المستشفيات.

وتتمثّل التوصيات المعمول بها، حتى الآونة الأخيرة، في إحالة الأطفال المعنيين إلى المستشفى للاستفادة من النُظم الغذائية العلاجية والرعاية الطبية، وقد تغيّر الوضع مع مجيء الأغذية العلاجية الجاهزة للاستعمال، التي تتيح إمكانية تدبير حالات أعداد كبيرة من الأطفال المصابين بسوء التغذية الوخيم ممّن تتجاوز أعمارهم ستة أشهر، وذلك خارج المرافق الصحية.

 

مصادر: منظمة الصحة العالمية