ضمن جهود متواصلة لتعزيز حقوق المرأة، ومواجهة التهديدات المتزايدة التي تعيق تقدمها، نفذت الوصول الإنساني في عدد من المحافظات اليمنية، عددا من الأنشطة الهامة والهادفة، وذلك في إطار مشروع توفير خدمات سبل العيش للنساء والفتيات الأشد ضعفا في اليمن، الممول من صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA.
ففي محافظة حضرموت، جرى في مدينة المكلا تنفيذ جلسة دعم نفسي جماعي باستخدام الفن والتعبير الإبداعي، بهدف توفير مساحة آمنة للمشاركات للتعبير عن مشاعرهن وأفكارهن، والتفريغ الانفعالي، وتعزيز التفاعل والدعم المتبادل، من خلال مجموعة من الأنشطة والتقنيات الفنية، بالإضافة إلى مواصلة أنشطة إدارة الحالة، من خلال استقبال الحالات وتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي، ومتابعة احتياجات المستفيدات وإحالتهن إلى الخدمات المتخصصة عند الحاجة.
وفي محافظة مأرب، جرى في منطقة الروضة ومخيمات الميل تدشين دورتان تدريبيتان، الأولى في مجال الخياطة والتفصيل، واستهدفت 7 مستفيدات، والثانية في مجال النقش والحناء، واستهدفت 9 مستفيدات، لتمكينهن من الانطلاق في سوق العمل وبدء مشاريعهم الخاصة، إلى جانب تنفيذ جلسة توعوية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي، بحضور 20 امرأة، بالإضافة إلى توزيع عدد 315 حقيبة كرامة، تحتوي على مستلزمات أساسية وخاصة للمرأة، بهدف تخفيف معاناة النساء اللاتي يعشن في أوضاع هشة.
وفي محافظة الحديدة، جرى في مديرية حيس، تنفيذ جلسات توعوية مجتمعية استهدفت 206 من الزائرات إلى المساحة الآمنة للنساء والفتيات، وتناولت الجلسات مجموعة من القضايا الهامة، منها التعريف بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، وخطورة الحرمان من التعليم، وأهمية المهارات الحياتية للنساء والفتيات، وأهمية الأوراق الثبوتية، وأضرار الزواج المبكر، وأخرى لتعزيز وعي النساء والفتيات بحقوقهن وسبل حمايتهن.
كما جرى تنفيذ جلسات دعم نفسي جماعي، استهدفت 91 من النساء والفتيات، وتناولت العديد من القضايا الهامة، منها الدعم النفسي للأطفال وتفريغ القلق والخوف، واضطرابات المزاج، والضغوطات والصراعات الناتجة عن الزواج المبكر، وكذا تنفيذ جلسة عن الصحة النفسية للعاملين الإنسانيين والمجتمع، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، وأخرى بهدف معالجة الآثار النفسية المرتبطة بالصدمات، وتعزيز الشعور بالأمان النفسي بسبب الأوضاع القاسية في اليمن.
ونفذت مساحة الطفل في مديرية حيس، خلال أسبوع، مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية والفنية والحركية الداعمة للصحة النفسية، استهدفت 211 طفلا وطفلة، بهدف توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال تعزز شعورهم بالأمان والراحة النفسية، وتعزيز وعي الأطفال بأهمية التعبير عن آرائهم ومشاعرهم بطريقة آمنة، والتعامل مع المواقف والسلوكيات التي قد تعرضهم للخطر، وكذا تعزيز قيم الإنسانية والتعاون والتعاطف ومساعدة الآخرين بما يتناسب مع أعمار الأطفال، وتنمية مهارات التركيز والانتباه والتفكير والتعاون.


