في إنجاز موسمي جديد، استفاد 281.606 أفراد، داخل اليمن وخارجه، من مشاريع الخير الرمضانية لهذا العام 1447هـ - 2026م، التي نفذتها الوصول الإنساني، خلال شهر الصيام، بدعم من شركاء البذل والعطاء، واستهدفت الأسر الأشد حاجة من الفقراء والأيتام والنازحين واللاجئين والمتضررين.

وتعددت مشاهد العطاء في شهر رمضان، ومن بينها توزيع سلال غذائية، تحتوي على مواد غذائية أساسية تلبي احتياجات الأسر اليومية، وتوزيع وجبات جاهزة للإفطار تقدم بأفضل معايير الجودة، وإقامة موائد إفطار جماعية، وتوزيع لحوم، وتمور، ومساعدات نقدية، وكذا توزيع كسوة العيد، بالإضافة إلى توزيع زكاة الفطر.

ولم يقتصر تقديم العون الرمضاني على الفئات الأضعف والأشد فقرا في اليمن، بل امتد إلى اليمنيين اللاجئين والمجتمع المستضيف في جمهورية جيبوتي، لمساندة الأسر المستحقة، وتوفير الفرحة والسعادة بمناسبة الشهر الفضيل وعيد الفطر المبارك، وكذا ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، وذلك انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية تجاه الفئات الأكثر احتياجًا.

وقد أسهم هذا العطاء الرمضاني المتعدد في إدخال الفرحة والبهجة إلى نفوس المستفيدين الذين عبّروا عن امتنانهم لهذا الدعم الإنساني، الذي جاء في وقت هم فيه بأمس الحاجة إلى الدعم، وساهم بشكل كبير في تخفيف الأعباء عن كاهلهم، ومنحهم الشعور بالتضامن في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة السائدة.

وفي تصريح صحفي، أعرب الأستاذ يحيى حسن الدباء، رئيس الوصول الإنساني، عن جزيل الشكر والتقدير لكل المانحين والداعمين لمشاريع الخير الرمضانية لهذا العام، ومساهماتهم في تحقيق الفرحة والسعادة للأسر المستفيدة في اليمن وجيبوتي، وتخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة والمتضررة، وإدخال السرور إلى قلوب الأطفال.

وأكد الدباء، أهمية هذه المشاريع الموسمية الرائدة لما لها من دور هام في التخفيف من الأعباء الملقاة على كاهل الأسر الأكثر ضعفا، ورسم الابتسامة على وجوه الأطفال، مؤكدا أن الوصول الإنساني تضع احتياجات الضعفاء نصب عينيها، وستظل تزرع الخير وتفتح أبواب الأمل وتقدم العون والمساعدات الإنسانية والتنموية داخل اليمن وخارجه.