
تواجه المجتمعات المتأثرة بالأزمات في اليمن مجموعة واسعة من مخاطر الحماية المرتبطة بالنزاع والنزوح والتدهور الاقتصادي وتعطل الخدمات الأساسية والكوارث والصدمات المناخية، بما قد يعرض الأفراد والأسر لمخاطر تمس سلامتهم وحقوقهم وكرامتهم.
وتولي الوصول الإنساني اهتمامًا خاصًا بالأشخاص الأكثر عرضة لمخاطر الحماية، بمن فيهم النساء والفتيات والأطفال والأيتام والأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن والنازحون واللاجئون والمهاجرون وغيرهم من الفئات التي تواجه عوائق إضافية في الوصول إلى الخدمات والمساعدة.
وتعتمد تدخلات الجمعية نهجًا يقوم على الوقاية من مخاطر الحماية والتخفيف منها والاستجابة لها، وتعزيز الوصول الآمن والمنصف إلى الخدمات، ودعم الحماية المجتمعية، وحماية النساء والأطفال، وتعزيز المشاركة والقدرة على الصمود، بما يضع سلامة الإنسان وكرامته وحقوقه في صميم الاستجابة الإنسانية.
